شدد المفتي الشيخ عباس زغيب على :”إن اقفال الطرقات وإشعال الدواليب يتنافى مع الشعارات التي تطالب بمحاربة الفساد لان المطالبة بمحاربة الفساد واسقاط الفاسدين ومعاقبتهم انما هو لدفع الظلم ورفعه ولمنع الاعتداء على المال العام ولاجل المطالبة بادنى حقوق المواطن بان يعيش في بلده بكرامته وبأن يتم التعاطي معه من قبل السلطة ليس على انه بقرة حلوب وانما على اساس ان له حقوق يجب على السلطة تأمينها له كحق التعليم المجاني والاستتطباب والتوظيف وكحق حماية المزارع وحماية المستهلك وحماية التاجر والعامل ووضع حدود لا يحق لاحد ان يتجاوزها وكحق تامين الكهرباء له والماء وتامين بيئة نظيفة ايضا”.
ولفت الشيخ زغيب بالقول: “ولكن ما شاهدناه بالامس من خلال بعض التحركات هو اعتداء وليس مطالبة وهو تطاول على حقوق الاخرين هو تخريب ولا يمت الا المطالبة بالاصلاح والحقوق بشيء ابدا اعتداء على البيئة بتلويثها اعتداء على كرامة الناس من خلال منع بعض الناس من التحركات وان من يريد المطالبة فعلا وهو شاعر بالاهانة عليه ان لا يهين الاخرين وعليه ان يطالب بالطرق السلمية التي لا اعتداء فيها على مواطن منتوف مثله ومضطهد ومظلوم بل ليذهب الى حيث مراكز السلطة وليقفل الطرقات على رموزها الفاسدة”.
وختم بالقول:”نسال الله ان يجنب لبنان وشعبه فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ونهبو وسرقو واعتدو خاصة بل قد تطال المستضعفين والفقراء فقط”.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package