ملف الدواء
في كل عهد
ومع كل وزير
للأسف مصيره الفشل !!!؟؟
إنها جريمة لا تغفر
بحق كل مواطن…
إن فقدان الأدوية من الأسواق يثير المخاوف،
إما لإخفائِها وتخزينها
وإبعادها عن إستعمال الشعب،
أو لتهريبها بدوافع
غير شرعية ومؤذية ،
وهذا طبعاً يُعتبر
جريمة بحق المواطن
المغلوب على أمرِه…
إنها مأساة من المآسي الصحية
التي تُصيب الشعب وأفراده
المرضى والمتألمين..
والنتيجة :
لا أدوية للأمراض المزمنة،
والكثير من الصيدليات أُقفلت نهائياً
والحبل على الجرّار…
وشركات كبرى للأدوية،
تتجه إلى الخروج من لبنان كلياً
مع نهاية العام الحالي!!
أسئلة برسم الإجابة:
●أين التفتيش الصيدلي
في وزارة الصحة العامة،
ليُحدد المشكلة ومن وراءها؟
●أليس من الواجبِ المُحتم
أن تضبط بجدية أوضاع الأدوية
فلا تتحول كغيرها
إلى سلعة للربحِ والتجارة؟؟؟
●أليس من الواجب تغيير
في السياسة الدوائية؟
والتي وللأسف تعتمد على
إستيراد الادوية المرتفعة الثمن،
مع العلم يوجد البديل لها
وبأسعارٍ أرخص…
●أليس المطلوب من الدولة
تشجيع أدوية الجنريك؟؟
الدكتور سامي الريشوني
رئيس الجمعية الصحية اللبنانية

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package