كتب حسين حاموش
منذ بداية التاريخ والعالم يشهد الحروب بخلفياتها، وبأسبابها، وبأهدافها الاستعمارية، العنصرية، الدينية، الطائفية، المذهبية، السياسية، الاقتصادية… وطرد الشعوب من أراضيها، وتقسيم وتجزئة الأوطان…
وقبل أن تتوقف الحروب، وتطوى صفحاتها في أرشيف التاريخ، تشهد نهاياتها: المصائب والمآسي اللا إنسانية…
كتب عنها الشاعر الفلسطيني- العربي- الأممي محمود درويش:
َستنتهي الحروب َويتَصافَح القاَدة،
وتبقى تِلك العجوز تنتَظر ولدها الشهيد، َ
وتِلك الفتَاة تنتظر َزوجهَا الحبِيب،
وأولائك الاطفال ينتظرون والدهم البطل ،
لا اعلم من باع الوطن ،
لكنني رأيت من دفع الثمن
“*الذئاب تصلي”*
وكتب المرحوم الفنان الأديب الياس الرحباني ( في كتابه الذي أصدره في آذار 2012):
“الذئاب تصلي، سقط العدل في الأرض،
الذئاب تقرر تنفسنا،
أطفال بلا طفولة،
الكهولة انقرضت،
الذئاب تصلي الكل يعيش ربيعا دامًيا،
المدافن تعج بالقادمين إليها،
أولاد تلهو بعظام آبائهم،
الليل أصبح نور الأرض،
الذئاب تصلي في الاحتفال الكبير من أجل المحبة
وترسل للصغار لعًبا مسمومة،
الذئاب… الذئاب… تصلي،
والكون يغرق رويًدا رويًدا…
في الفارغ المجهول”.
(26حزيارن1990).
متى نستيقظ، ونمنع الذئاب أن تصلي… لكي يبقى لنا وطن… ولكي نعيش في عالم آمن.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package