بقلم علي محمد سلمان*
بـيـروتُ تبـكي فأيـن الدمـعُ والشجـنُ
الشمسُ غابت وكلُّ الناس قد حَزِنُوا
بـيـروتُ تنـزفُ والأطـنـانُ تُدمـيـهـا
هـولٌ فـظـيعٌ وشــعـبٌ لـفَّهُ كــفـنُ
هــذي العـنـابرُ والأهــراءُ بـاكــيـةٌ
ثكــلى تئنُّ فـلا احواضٌ ولا سُفُنُ
قد دمرتها ايادي الغــدر فـي بـلـدٍ
فيه فـســادٌ وحكـمٌ أصـلُـهُ عَـفِـنُ
عُبّادُ مالٍ مـن الاوبـاشِ مـا عـرفوا
حـقَّ الـرعـيَّةِ حتى الآن قد أمنوا
بـاعُـوا الـبـلادَ والأرواحُ ســلعتُهم
يستثمرون بشــعـبٍ مـا لـهُ ثـمَـنُ
ثلاثـةٌ من عـقـودِ الذِّلِ اصـعـبُها
بعد الحروبِ عـيـبٌ أيُّـهـا الـزمـنُ
يا حاملًا رايةَ العدلِ المُـظـفَّـرةَ
نحنُ الجنودُ وأنتَ المجدُ والوطنُ
*استاذ ثانوي في التعليم الرسمي والخاص

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package