الحياة ماهي إلا مجموعة من الأهداف التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها في سبيل الوصول إلى الهمم العالية في جميع نواحي الحياة. فمن المستحيل أن يعيش الإنسان بلا هدف إلا إذا كان مريضا نفسيًا أو أصابه يأس وقنوط أو ربما يكون شخص سلبي يعاني من الامبالاه ، فأقل هدف هو أن ينجح الطالب في دراستة وأن يجد العاطل وظيفة ويسعى إلى الارتقاء نحو الأحسن والاعلا بخطوات ثابتة وقدرات عالية. وهكذا أهداف لا تنتهي ومتغيرة ومتنوعة وتختلف من شخص لأخر تبعًا لثقافته وقدرته والمثابرة لتحقيق الهدف المنشود والوصول الى أعلى الدرجات والمراتب ولكن من أجل تحقيق ذلك عليه أن يتمتع بالإرادة والعزيمة والقوة لتحقيق ما يتمناه.
وضع أهداف في الحياة هو شيء جميل وفعّال للغاية، ويساعد على الهدوء والتركيز فبالرغم من صعوبة الأهداف، فإن الاستمتاع بتحقيقها وتنفيذها خطوة بخطوة، هو شيء مطلوب وملحوظ، ولكن هناك بعض الأهداف الزائفة التي لا طائل من مطاردتها أو السعي نحو تحقيقها، لأنها أهداف عابثة غير مجدية ونافعة او ان تكون محاولة إرضاء الجميع. أو عدم الفشل او المحافظة على أمور من شانها الأضرار بالمصلحة العامة او مصلحة الاخرين
من خلال سعي الكثير من الأشخاص بشكل مستمر لتحقيق أهدافهم ونيل المناصب الرفيعة تواجههم ظروف ومصاعب يعتقدون أنها هي التي لا تمكنهم من تحقيق أهدافهم، وهذا اعتقاد خاطي، لأنه يجب على الشخص أن يكون قوي العزيمة والارادة لتحقيق أهدافه دون التعذر أو التحجج بالظروف والعراقيل.
أن أهم خطوة في تحقيق الأهداف والنجاح في الحياة هو تجنب الاعتماد على الآخرين ومحاولة الاعتماد على النفس في التغلب على مصاعب الحياة وتحقيق الهدف المنشود والصعود الى القمة بثبات وجدارة وثقة بالنفس. وهذا من شأنه ان يتطلب مسؤولية اكبر تجاه الشخص نفسه وتجاه الآخرين الذين يتصلون معه مباشرة او لهم علاقة بالدرجة التي وصل إليها.
بقلم سفيرة السلام والثقافة العربية
ساميا موسى عقيقي

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package